|
مشروع صالة الكسوة
فكرة
المشروع:
لما اتخذ
المستودع شعاره
(الفقير نعرفه
ولا يعرفنا، نأتيه ولا يأتينا)
واجهته مشكلة كسوة المحتاجين، فطلب من كل باحث أخذ مقاسات أفراد الأسر التي
يشرف عليها، وتم توزيع الكسوة عليهم حسب المقاسات التي بيد الباحث، ثم عملت
دراسة على هذه الطريقة فوجد أن أكثر من 30% لم يستفيدوا من الكسوة بسبب
الخطأ في المقاس وبخاصة في العرض، فجاءت فكرة فتح صالة للكسوة على هيئة
صالات بيع الملابس، وتنظيم الملابس فيها ووضع لوحات توهم أنها صالة بيع مثل
(البضاعة لا ترد ولا تستبدل) ( نرحب بالزبائن الكرام) وحددت مواعيد لصرف
الكسوة، ونظمت الأسر على شكل مجموعات لزيارة الصالة، وطلب من الباحث أن
يخبر رب الأسرة بأنه هناك صالة للكسوة نرغب أن تزورها مع أهلك وأولادك لأخذ
ما تحتاجون إليه بواقع كسوة واحدة لكل شخص، ويبين الباحث بأنه يتولى
التسديد عنهم. ويعطى رب الأسرة ورقةً تحمل رقم الأسرة ورقم الباحث، وحين
وصولهم للصالة ينقسمون على صالتي الكسوة: صالة الرجال، وصالة النساء. وبذلك
أتيحت لهم حرية الاختيار وفتح لهم باب التسوق.
أنواع
الكسوة:
- كسوة
عيد الفطر كسوة عيد الأضحى
- كسوة
الشتاء إعارة فساتين الأفراح
- كسوة
بداية العام الدراسي لأولاد الأسر المستفيدة.
آلية العمل:
1. فرز الملابس وتوزيعها على الصالات، على أن تختص الصالة الرجالية بجميع
ملابس الرجال والأطفال الذكور ما عدا المواليد.
2. معالجة الملابس غير الشرعية، أو التي تحمل كتابات أو صوراً تخدش الحياء.
3. تنظيم الملابس حسب النوع والمقاس.
4. العناية بنظافة الملابس وبقائها في أغلفتها.
أساليب
الزيارة والتوزيع:
1. يعمل لكل أسرة بطاقة زيارة للصالة، تحمل رقم الأسرة ورقم الباحث فقط
بدون أي ذكر للمستودع أو إشارة إليه.
2. تـميز بطاقات كل فئة من الأسر المستفيدة بلون خاص.
3. يقوم الباحثون بتسليم الأسر المستفيدة بطاقات الزيارة للصالة.
4. يقوم قسم الكسوة بعمل بطاقة لكل أسرة تحتوي على جميع المعلومات عنها.
5. لا يسمح بدخول أي أسرة للصالة ما لم تحمل بطاقة الزيارة.
6. يطابق القسم بطاقة الزيارة مع البيانات في الحاسب الآلي ثم يصدر أمر صرف
للصالتين الرجالية والنسائية.
7. يشترط أن يحضر جميع أفراد الأسرة مـمن يرغب الاستفادة من الكسوة.
8. يصرف لكل فرد من الأسرة كسوة واحدة فقط.
9. تسحب بطاقة الزيارة من المستفيد وترجع للإدارة العامة وتسجل جميع
البيانات بالحاسب الآلي.
|