|
كلمة معالي رئيس مجلس الإشراف
بسم الله
الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين ،
وبعد :
فإن جمعية البر بالمدينة المنورة تعتبر أسبق أو من
أسبق مثيلاتها وجودا في المملكة العربية السعودية ، ومن أعظمها نشاطا ،
وقد واجهت بالمشكلة التي توجه مثيلاتها وهي ازدياد الاحتياجات بصورة
تقصر عن تلبيتها الموارد ، فكان الحل الوحيد المتاح إيجاد مشروع رديف
للجمعية تسمع طبيعته بتجدد موارده وتناميها ، سواءً في ذلك الموارد
المادية والبشرية ، وكانت التجربة قد أثبتت أن ذلك تحقق في مشروعات
رائدة أنشئت في الرياض والقصيم واعتمادها على المتطوعين بالنسبة
للموارد البشرية وعلى ما يستغني عنه عادة ذوو الدخل الأعلى ويستغني ذوو
الدخل الأدنى بالنسبة للموارد المادية .
وهذا ما دفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز جزاه
الله عن أعماله الخيرة أفضل ما يجزي العاملين إلى إقامة مستودع المدينة المنورة الخيري ليكون مشروعا رديفا لجمعية البر وتحت إشرافها
مع مراعاة ما تقتضيه طبيعته من استقلال تام في المالية والإدارة .
وقد كان هم مجلس الإشراف على مستودع المدينة المنورة الخيري العناية
بثلاثة أمـور أساسية :
الأول
: مصداقية القيادة
.. ومظهرها تحمل أعضاء مجلس الإشراف بالتساوي كامل النفقات الإدارية
التي تشمل الأجور وكلفة التجهيز ورواتب الموظفين الإداريين ، ومن شأن
ذلك ضمان ترشيد الإنفاق الإداري ، وكسب ثقة المتبرعين والمتعاونين
والإثبات المادي لإيمانهم بأهمية المشروع ، والبراءة من أن يدعوا الناس
إلى البر وينسوا أنفسهم .
الثاني :
الشفافية
.. حيث يستيقن مجلس الإشراف بأن من مسئولياته تطوير نظام يضمن توفير
أقصى درجة من الشفافية ، بحيث يمكن أي متبرع أن يتتبع حتى يصل إلى
غايته ، وذلك دون إخلال لما يجب من حماية الأسرار الشخصية للمستفيدين .
الثالث :
الحيوية والتجديد
.. حيث يعرف مجلس الإشراف أن من الفشل الجمود والتحجر ، وأنه مطالب
دائما بابتكار الأساليب والطرق مما يرفع من كفاءة الأداء سواء بالنسبة
لتهيئة الموارد أو بالنسبة لاستخدامها .
من واجب الوفاء والعرفان والجميل أن تختم هذه
الكلمة المتواضعة بتقديم مجلس الإشراف خالص الشكر وعمق الامتنان للراعي
الكبير للمستودع الخيري صاحب السمو الملكي الأكبر عبدالعزيز بن ماجد
الذي كان المستودع الخيري يحظى منه دائما بأعلى مستويات الرعاية
والتشجيع والتوجيه الهادف الحكيم .
-----------------------------------------------
د. صالح بن عبدالرحمن الحصين
|